ملتقى التميّز لطلاب الثانوية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، سجل دخولك ... فإن سالوا قلنا لقد كان هنا وهذا هو الأثر

برمج نفسك أن تكون ناجحاً متميزاً في دراستك ، تخيل أنك حصلت على أعلى تقدير •بل برمج نفسك أنك ذكياً لامعاً تخيل نفسك كذلك.

حكمة اليوم

المواضيع الأخيرة

» https://www.facebook.com/kon.fi.elkhidma
الخميس 25 سبتمبر 2014 - 13:46 من طرف ayoub bella

» للتثبيت : تحسين الخط
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 13:22 من طرف nadia

» مواضيع فقرات الانجليزية
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 12:50 من طرف nadia

» خصائص الأدباء.docx
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 12:30 من طرف nadia

» أسئلة وأجوبة ذات صلة بالتقويم النقدي خاصة باللغات واداب وفلسفة نقلتها لكم من أجل مراجعة بعض دروس التقويم النقدي
الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 13:41 من طرف nadia

» معالم تاريخية للوحدة الاولى لجميع الشعب
الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 13:28 من طرف nadia

»  ادخلوا.....
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 21:39 من طرف nadia

» فقرتين في الاسبانية حول la lectura y internet
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 13:33 من طرف nadia

» ملتقى التميز في لباسه الجديد " للتصويت "
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 12:48 من طرف nadia

»  الى طلبة اللغات
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 12:39 من طرف nadia


    لا تجعل رياح الاخرين تطفئ شمعتك

    شاطر
    avatar
    gourarilarbi
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    لا تجعل رياح الاخرين تطفئ شمعتك

    مُساهمة من طرف gourarilarbi في الجمعة 18 مارس 2011 - 10:47

    لا تجعل رياح الاخرين تطفئ شمعتك
    وتهدم بنيانك، الذي بَنَيتَ لَبِناتِه بسهر أجفانك،
    لا تستمعْ إلى " لا تقدر " " لا تستطيع "،
    وغيرها من عفن السموم التي تريد إخباتَ نور شمعتك.

    وتذكَّرْ كم مِن شمعة صمدت في وجه الرياح الشعواء،
    فانتفضت وسادت بين الأحياء،
    غَذِّ شمعَتَك بالأمل، واسقِها بماء التفاؤل،
    وأَنِرها بذكر الله، وغَذِّها بطعم الصبر، واكْسُها بثوب اليقين
    تَسُدْ وتَنَلِ الإمامة في الدين.

    كم من شمعة غَيَّبها الموت،
    وما زال ضوءها ينشر ضياءَه بين القلوب التي تتعطش إلى وقود الشموع،
    التي تحيا بها، وتنتفض بقبسها
    نعم، إنها شموع الحق،
    هي التي إن أخفاها الموت وعاش نورُها في وجدان قلوب الآخرين،
    أحْيَتْ قلوبًا، وأنارت طرُقًا بنورها، فإنها إن رحلت عنَّا أبْقت
    لنا نورًا مِن عمل صالح،أو علمٍ نافع، أو نهْجٍ إلى طريق الجنة ناصِع.

    اجعَلْ وقودَ شمعتك الإيمان، وزَيِّن ضياءَها بالقرآن،
    وأشعِلْها بسجدة في الليلة الظلماء، واسْقِ قاحِلَ أرْضِها بدمعة شهباء،
    ولا تكترِثْ لكثرة الرياح مِن حولك التي تَرمي بثقلها على
    نورك لتطمسه،قاوِمْها بالعمل، وجابِهها بالأمل، وأَتْبعها
    بعدم الملل، تَنَلِ السعادةَ يوم الأجل

    ولا تكن كمن أضاء شمعتَه وسهر عليها، وأوقد ضياءها من كبده،
    فما هبَّتْ أولُ ريح إلا واقتلعت أصلها، واجتَثَّت شأفتها،
    وألقت بها في ظلام البحر، ودفنتها بين كثيف أوراق الشجر.


    فلا تكن كهذا الذي أقبل بيديه على رياح غيره،
    وسار بأنفه ليشتَمَّ عفن جهله،
    نعم، وأيّ جهل أن تُقبل على طعنات تلك الرياح،
    التي تُرْسِي خنجرها بين خواصر شمعتك؛ لتطفئ من شرايينها الدماء!


    فإياك ثم إياك أن تستسلم لهذه الرياح
    التي تخدر سمومُها هِمَّتَك، وتقتل حماسك، وتُخمد نار إبداعك،
    فإن وجدتَها مِلْ عنها، ولا تلتفت لها، بل قارعها بسيف الصمود،
    بل ابْنِ بينك وبينها طودًا وأخدودًا.


    وأخيراً
    أَنِرْ بشمعتك شموعَ الآخرين؛ لِتَبقى مشتعلةً على مَرِّ السنين

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 26 يونيو 2017 - 21:59