ملتقى التميّز لطلاب الثانوية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، سجل دخولك ... فإن سالوا قلنا لقد كان هنا وهذا هو الأثر

برمج نفسك أن تكون ناجحاً متميزاً في دراستك ، تخيل أنك حصلت على أعلى تقدير •بل برمج نفسك أنك ذكياً لامعاً تخيل نفسك كذلك.

حكمة اليوم

المواضيع الأخيرة

» https://www.facebook.com/kon.fi.elkhidma
الخميس 25 سبتمبر 2014 - 13:46 من طرف ayoub bella

» للتثبيت : تحسين الخط
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 13:22 من طرف nadia

» مواضيع فقرات الانجليزية
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 12:50 من طرف nadia

» خصائص الأدباء.docx
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 12:30 من طرف nadia

» أسئلة وأجوبة ذات صلة بالتقويم النقدي خاصة باللغات واداب وفلسفة نقلتها لكم من أجل مراجعة بعض دروس التقويم النقدي
الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 13:41 من طرف nadia

» معالم تاريخية للوحدة الاولى لجميع الشعب
الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 13:28 من طرف nadia

»  ادخلوا.....
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 21:39 من طرف nadia

» فقرتين في الاسبانية حول la lectura y internet
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 13:33 من طرف nadia

» ملتقى التميز في لباسه الجديد " للتصويت "
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 12:48 من طرف nadia

»  الى طلبة اللغات
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 12:39 من طرف nadia


    علاج الأمراض الوراثية ممكن باللجوء إلى الطب النبوي

    شاطر

    gourarilarbi
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    علاج الأمراض الوراثية ممكن باللجوء إلى الطب النبوي

    مُساهمة من طرف gourarilarbi في الثلاثاء 10 مايو 2011 - 9:49


    عضو هيئة الإعجاز العلمي يكشف لـ"الشروق"
    حقائق الإعجاز العلمي ردت على الذين يعتبرون الإسلام "مودة" قديمة

    فند الدكتور وعضو هيئة الإعجاز العلمي بمكة المكرمة عبد الباسط محمد سيد لدى نزوله ضيفا على "فوروم الشروق"، ما تردد بخصوص معارضة حقائق الإعجاز العلمي للحقائق العلمية، مؤكد أن الأبحاث التي توصل إليها علماء الغرب بشكل خاص كانت بمثابة رد على الذين يقولون أن الإسلام "مودة" قديمة....

    كما تطرق عبد الباسط محمد سيد الذي زار الجزائر للمشاركة في الدورة التدريبية حول الطب التكميلي والطب النبوي التي يشرف عليها الباحث متيجي لخضر إلى آخر ابتكاراته في حقل الطب النبوي، والمتمثل في علاج لشفاء الأطفال من الأمراض الوراثية من خلال تغيير المرضعة في المهد، كما انتقد غياب التنظيم في الأقطار العربية وافتقارها للبيئة التي تشجع الباحث العلمي على التطوير، والأمر الذي كرس التخلف بها.
    تغيير المرضعة في المهد كفيل بالقضاء على الأمراض الوراثية
    كشف عضو هيئة الإعجاز العلمي في مكة المكرمة سيد باسط محمد، أنه يشتغل حاليا مع شركة أجنبية على مشروع معالجة الأمراض الوراثية عن طريق تغيير لبن الأم المرضعة في المهد، حيث سيكون هذا العلاج المستوحى من السنة النبوية الشريفة في متناول ضحايا هذه الأمراض قريبا.
    ومن بين الأمراض التي سيكون نجاح المشروع كفيل بشفائها بحسب البروفيسور والباحث في مجال الإعجاز العلمي، الأمراض الجلدية ويتعلق الأمر، بالأطفال الذين يولدون بجلد السمكة، وأوضح ضيف "فوروم"، بخصوص فعالية المشروع الذي يحضره استنادا إلى السنة النبوية الشريفة التي حددت الرضاعة بخمس رضعات مشبعة، أنه توصل إلى نتائج جد ايجابية من خلال البحوث التي أجراها، حيث توصل إلى فعالية تغيير مرضعة الطفل في المهد في القضاء على مثل هذا النوع من الأمراض الوراثية.
    وقال سيد باسط، أن الرضعتين الأوليين تعملان على طمس التركيب الجيني، أما الرضعات الثلاث الباقية فهي كفيلة بفرض التركيب الجيني الجديد الذي يمكن الطفل من التخلص من المرض الذي يعاني منه.
    وفي سياق متصل، كشف هذا الأخير عن توظيفه للكمئة وهي نوع من الفطريات لابتكار دواء لشفاء مرض "الغلوكوم" -نوع من العمى يصيب العيون- استنادا إلى الحديث النبوي الشريف، قائلا "الكمئة من المن وماؤها شفاء للعين"، مؤكدا أن الدواء الذي اخترعه والمتمثل في "ماء الكمع" كفيل بشفاء العين من مرض "الغلوكوم" أو ما يصطلح عليه بالماء الأزرق، مؤكدا أن نسبة 17٪ من الأشخاص في العالم فقدوا بصرهم بسبب مرض "الغلوكوم" أو ما يصطلح عليه بـ"الماء الازرق".
    وأشار الدكتور باسط محمد سيد أنه اشترط على المخابر الأجنبية التي ستتكفل بإنتاج هذه المنتوجات الطبية، كتابة على المنتوج "إشارات مأخوذة من توصيات النبي صلى الله عليه وسلم".
    أكد أن بحوث علماء اليهود والغرب أجبرتهم على اعتناق الإسلام
    تعارض الحقائق العلمية مع الإعجاز العلمي في القرآن الكريم لا أساس له
    أكد البروفيسور محمد سيد عضو هيئة الإعجاز العلمي في مكة المكرمة، أن الحقائق العلمية التي يتوفر عليها القرآن الكريم والسنة النبوية دفعت بكل علماء الغرب واليهود إلى اعتناق العقيدة الإسلامية، حيث اكتشفوا مدى تطابق الحقائق التي توصلوا إليها في أبحاثهم مع القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
    وفند عبد الباسط محمد، ما تروج له بعض الأطراف بخصوص معارضة الحقائق العلمية مع حقائق الإعجاز العلمي، قائلا "لا توجد أية حقيقة علمية مخالفة للإعجاز العلمي، يوجد فرق بين التفسير العلمي للقران والإعجاز العلمي في القرآن، لأن الإعجاز العلمي يجيبنا على حقائق ثابتة لا تتغير ولا تتبدل على غرار نظرية "الفتق والرتق" التي عبر عنها القرآن الكريم".
    وضرب البروفيسور باسط محمد سيد مثالا بالبحوث التي أجريت حول "الروح" بإحدى المستشفيات الأمريكية، حيث توصل الطاقم القائم على هذا النوع من الأبحاث، أن الفرق بين النوم واليقظة هي "الروح"، واقتنعوا أن النوم هو نوع من أنواع القبض للروح يتبعه إرسال، أما الموت فهو نوع من أنواع القبض لا يتبعه إرسال وهي الحقيقة التي تناولتها الآية الكريمة "الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى، وهي الاستنتاجات التي جعلتهم يخوضون في بحوث أكثر عمقا، من خلال أخذ عينات من جسم شخص يحتضر في غرفة الإنعاش، وتكبيرها بـ10 آلاف مرة، حيث وجدوا أنها تحتوي على جسم اسمه "البيروم" أو "الرويحة" وتوصلوا إلى أن هذه الأخيرة -الرويحة- تختفي أثناء الاحتضار، هذا إلى جانب ظاهرة الوميض التي مكنتنا من قياس الغرام.
    ومن جهة أخرى أكد الدكتور باسط محمد سيد أن هذه الحقائق، لعبت دورا مهما في الدعوة الإسلامية في الغرب بشكل خاص، بعد أن أجبرت علماء غرب ويهود على الدخول في الإسلام، على رأسهم العالم "فان آلان" الذي اكتشف "شباك فان آلان" في القطب الشمالي و"روبرت جيلهم" زعيم اليهود في أمريكا المعروف باستهزائه بالإسلام من خلال قوله "الإسلام مودة قديمة"، غير انه تراجع وأسلم بعد مناظرة طويلة بخصوص الحكمة من العدة ومنع المسلمة من الزواج بعد وفاة زوجها إلا بعد انقضاء فترة أربعة أشهر وعشرة أيام.
    الدكتور عبد الباسط محمد سيد:
    الكفاءات العربية الأكثر حضورا في الغرب والبيئة العربية لا تشجع على تطويرها
    أوعز الدكتور عبد الباسط محمد سيد، رئيس قسم الكيمياء الحيوية بالمركز القومي للبحوث في مصر، وعضو هيئة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة، سبب تأخر المسلمين في البحث العلمي في العالم، رغم وجود كل مقومات النجاح في القرآن والسنة، إلى غياب التنظيم في الأقطار العربية وافتقارها للبيئة التي تشجع الباحث العلمي على التطوير.
    واستشهد ضيف الشروق على صدق ما يقول بنبوغ الباحثين العرب في العديد من مراكز البحث المتطوّرة بالخارج، حيث أن عدد العرب في الأكاديمية الأمريكية التي طوّرت الولايات المتحدة الأمريكية تضم 4 آلاف باحث بينهم 2661 عربي، ولا يوجد فرع من تلك الفروع إلا وهناك عربي رئيسه أو رئيس شعبة أو نائب رئيس قسم.
    وحدّد عضو هيئة الإعجاز العلمي السبب في عدم نجاح هذه الكفاءات في بلدانها، إلى غياب المناخ المساعد على التطوير ومواصلة البحث العلمي، لأنه لا يلقى الترحيب بالدرجة الأولى، وأضاف أنه لا يوجد المناخ الملائم للبحث العلمي في أقطارنا العربية، لذا نجد هذه الكفاءات ناجحة كأفراد تنشط بالخارج وليست كمجاميع بحثية.
    ورأى الدكتور أن العقلية العربية كبيرة وواعدة، لكن تحتاج أن تنتظم، مضيفا أن بأسنا بيننا شديد في كل شيء، ولما يتعلق الأمر بالعلوم لا نتآزر في خدمة بلداننا، كلنا ضد بعض، إلى درجة أن البحث العلمي في مصر تحوّل إلى مجرّد وسام فقط، والاستثمار فيه مؤجل إلى تاريخ غير معلوم، والحال نفسه في أغلب الأقطار العربية.
    وأحصى صاحب الحجة والبرهان من القرآن والسنة على علماء الغرب، وجود 9 مليون شاب واعد في العالم العربي، كلهم يدينون بالتدين المعتدل، بعيدين عن الغلو، بإمكانهم أن يخدموا هذا الدين من خلال المزاوجة بينه وبين العلوم، واستثمار النبوغ العلمي للدفاع عن هذا الدين بالحجة العلمية البليغة.
    وكشف الدكتور بأن العالم العربي يستورد كيميائيات للتحاليل الطبية بحوالي 30 مليار دولار سنويا، في حين أن مخابره مستعدة لتصنيعها بمليار واحد، لكنه يفتقر في هذا التحدي إلى من يحميه ممن ستبور تجارتهم من بعد هذا الإنجاز.
    وختم المتحدث بأن طريقة التعامل مع الإطارات البشرية والكفاءات في الوطن العربي عزّزت الهجرة نحو الشمال، وغيّبت النوابغ عن أوطانهم، مما جعل مصر مثلا تقف عاجزة عن إيجاد كفاءاتها لإنجاز المفاعل النووي، لأنهم جلّهم غادر مناخا لا يتناسب وابداعاته.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 فبراير 2017 - 14:31