ملتقى التميّز لطلاب الثانوية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، سجل دخولك ... فإن سالوا قلنا لقد كان هنا وهذا هو الأثر

برمج نفسك أن تكون ناجحاً متميزاً في دراستك ، تخيل أنك حصلت على أعلى تقدير •بل برمج نفسك أنك ذكياً لامعاً تخيل نفسك كذلك.

حكمة اليوم

المواضيع الأخيرة

» https://www.facebook.com/kon.fi.elkhidma
الخميس 25 سبتمبر 2014 - 13:46 من طرف ayoub bella

» للتثبيت : تحسين الخط
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 13:22 من طرف nadia

» مواضيع فقرات الانجليزية
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 12:50 من طرف nadia

» خصائص الأدباء.docx
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 12:30 من طرف nadia

» أسئلة وأجوبة ذات صلة بالتقويم النقدي خاصة باللغات واداب وفلسفة نقلتها لكم من أجل مراجعة بعض دروس التقويم النقدي
الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 13:41 من طرف nadia

» معالم تاريخية للوحدة الاولى لجميع الشعب
الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 13:28 من طرف nadia

»  ادخلوا.....
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 21:39 من طرف nadia

» فقرتين في الاسبانية حول la lectura y internet
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 13:33 من طرف nadia

» ملتقى التميز في لباسه الجديد " للتصويت "
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 12:48 من طرف nadia

»  الى طلبة اللغات
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 12:39 من طرف nadia


    دليل بناء اختبار مادة العلوم الاسلامية في البكالوريا

    شاطر
    avatar
    gourarilarbi
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    دليل بناء اختبار مادة العلوم الاسلامية في البكالوريا

    مُساهمة من طرف gourarilarbi في الخميس 13 يناير 2011 - 0:00


    الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
    وزارة التربية الوطنية
    الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات

    دليل بناء اختبار
    مادة العلوم الإسلامية في البكالوريا








    التمهيد
    في إطار العملية التقويمية التي تهتم بها عادة مختلف العمليات التعليمية التعلمية فإن الاختبارات تعتبر وسيلة من الوسائل الهامة التي يعول عليها في قياس وتقويم أهداف و قدرات المتعلمين المسطرة في المناهج التعليمية ومعرفة مدى مستواهم التحصيلي ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يتم بواسطتها الوقوف على مدى تحقيق الكفاءات المستهدفة و النواتج التعليمية ،
    وما يقدمه الأستاذ من نشاطات تعليمية تعلمية مختلفة تساعد على رفع الكفاءات لدى المتعلمين، و التي لا تتأتى إلا من خلال إعداد اختبارات نموذجية فاعلة تخلو من الملاحظات .
    ومن خلال هذا الدليل يمكننا أن نضع أيدينا على الخطوات التي تساعدنا في بناء اختبارات جيدة تحقق الغرض المطلوب .

    مفهوم الاختبار :
    كان مفهوم الاختبارات قديما يأخذ منحى مغايراً لما تريده التربية المعاصرة لتقويم المتعلمين ، فقد كانت سابقاً تعني – فيما تعني – الخوف والقلق والتوتر والرهبة لما يعد لها من أجواء مدرسية وأسرية تشعر المختبَر بأنها اللحظات الحاسمة التي يترتب عليها النجاح أو الفشل ، لذلك كان المختبَرون يعيشون فترة الاختبار وهم في أشد التوتر العصبي والحالات النفسية السيئة والاستنفار الأسري والأجواء المشحونة بالخوف والقلق عما تسفر عنه تلك الاختبارات.
    أما اليوم وفي ظل التربية المعاصرة تغيير مفهوم الاختبار، بل حرصت كل الجهات التربوية والتعليمية على تغيير مفهومها إلى الأمثل ليواكب التطور الحضاري والتقدم العلمي والتكنلوجي القائم على تحقيق نواتج تعليمية ناجحة ، فأصبح الاختبار يعني قياس وتقويم العملية المتمثلة في جميع الأعمال التي يقوم بها الأستاذ من أجل الحكم على مستوى تحصيل التلاميذ واستيعابهم وفهمهم للوحدات التي درسوها ، وهي وسيلة أساسية تساعد على تحقيق الأهداف التعليمية ، وهي أيضاً قوة فاعلة تكشف عن مدى فاعلية التدريس والمناهج والكتب الدراسية ، وأساليب التعليم.

    أهداف الاختبار :
    على ضوء المفهوم المعاصر للاختبارات يمكن تحقيق عدد من الأهداف والقدرات والمهارات نجملها فيما يأتي :
    1 ـ قياس مستوى تحصيل المتعلمين العلمي ، وتحديد نقاط القوة والضعف لديهم.
    2 ـ تصنيف المتعلمين في مجموعات ، وقياس مستوى تقدمهم في المادة .
    3 ـ التنبؤ بأدائهم في المستقبل .
    4 ـ الكشف عن الفروق الفردية بين المتعلمين سواء المتفوقون منهم أم العاديون أم بطيئو التعليم .
    5 ـ تنشيط واقعية التعليم ، ونقل المتعلمين من مستوى إلى آخر ، ومنح الدرجات والشهادات .
    6 ـ التعرف على مواطن القوة والضعف في المناهج وإعادة قراءتها وتعديلها.

    بناء الاختبار :
    يعتمد بناء الاختبارات على تحديد غرض الاختبار، إذ يتعين على الأستاذ قبل أن يبدأ بإعداده أن يحدّد الأهداف والقدرات والمهارات اللازمة بدقة متناهية لما سيترتب عنهامن نتائج .
    فالأهداف والقدرات والمهارات التي يوضع من أجلها الاختبار كثيرة ومتباينة ، وقد يكون الغرض منه قياس تحصيل المتعلمين بعد الانتهاء من دراسة جزء محدد من المنهاج الدراسي أو الانتهاء من وحدة تعلمية معينة.
    مواصفات الاختبـار الجيـد

    أولاً : المـوضـوعية :
    يكون الاختبار موضوعياً إذا كانت نتائج الامتحان أو العلامة التي يحصل عليها المتعلم ثابتة مهما تغير المصحّحون ، أي أن علامة المتعلم مستقلة عن شخصية وذاتية المصحح و لا تتأثر بتغير المصححين ، كما أن العلامة التي يضعها المصحح لا تتأثر بجمال خط المتعلم مثلاً حيث أن العلامة أو النتيجة النهائية مستقلة عن ذلك .تماماً

    ثانياً : الصـد ق :
    يكون الاختبار صادقاً إذا قاس الوظيفة التي وضع من أجلها ، فإذاصيغت أسئلة الاختبار بشكل واضح ودقيق ومفهوم وغير قابل للتأويل ومتطابق مع المنهاج التعليمي المقرر ومناسب للوقت المخصص له وغير مكرر.

    ثالثاً: الثبـات :
    يكون الاختبار ثابتاً ( يتصف بالثبات ) إذا أعطى نفس النتائج تقريباً عند تكرار الاختبار على نفس المتعلمين و في ظروف متماثلة ، فإذا أجرينا اختباراً على عينة من المتعلمين و صنفهم الاختبار إلى ثلاث فئات مثلاً فئة عليا و فئة وسطى و فئة دنيا ، فإذا أُعيد إجراء الاختبار بعد أسبوعين أو ثلاثة على نفس العينة فإن الثبات يعني أن غالبية متعلمي الفئة العليا سيبقون ضمن هذه الفئة و كذلك فإن أغلب متعلمي الفئة الدنيا سيكونون من ضمن متعلمي هذه الفئة و هكذا … رابعاً: الشمـولية:
    و تعني أن الاختبار يجب أن يقيس السلوكيات والكفاءات المستهدفة، وذلك بأن يغطي معظم وحدات المنهاج المقرر، و يشمل الأهداف المعرفية و المهارية .

    خامساً: التمييـز :
    يتصف الاختبار بالتمييز أو التمايز إذا كان قادراً على كشف الفروق الفردية بين المتعلمين ، فالاختبار السهل الذي يحصل فيه كل المتعلمين على علامات عالية لا يحقق التمييز بين المتعلمين و كذلك الاختبار الصعب أيضاً .. و الاختبار الجيد هو الذي يحتوي على أسئلة ذات مستويات متنوعة من السهولة و الصعوبة ، و ذلك للتمييز بين المتعلمين.

    سادساً: التقنـين
    تقنين الاختبار يعني وضع شروط موحدة لتطبيق الاختبار و تصحيحه و من ذلك تطابقها مع المنهاج المقرر وطبيعة الاختبارات.

    خصوصيات مادة العلوم الإسلامية :
    1-حسن اختيار النص الشرعي المراد طرحه للاختبار.
    2-تحديد الأهداف والكفاءات المتوخاة من اختيار النص.
    3-العمل على أن تكون الأسئلة المطروحة تشتمل على أغلب الوحدات التعليمية المقررة في المنهاج.
    4-مراعاة الدقة والوضوح والعمق .
    5-العمل على إيجاد التجانس بين الأسئلة الأصلية والفرعية.
    6-العمل على إيجاد التكافؤ بين الموضوعات المطروحة
    7-تجنب الأسئلة التي تكون مثار تأويل .
    8-الالتزام برواية ورش.
    منهجية بناء موضوعات الاختبار:
    1-تحديد الهدف من الاختبار.
    2-اختيار عناصر الاختبار من المنهاج.
    3-تحديد مدة الاختبار.
    4-وضع خطة لتنظيم عناصر الاختبار.
    5- إعداد نموذج للاجابةوسلم التنقيط.




    الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
    وزارة التربية الوطنية

    بطاقة تقويم موضوع.اختبار
    الشعب
    تقويم الموضوع :
    I-1- الصلاحية الخارجية :
    المنهاج : 1- التطابق مع المنهاج



    في حالة الإجابة بلا اذكر الأسباب : ...........................................................................
    2- التغطية:
    عدد المحاور نسبة التغطية
    اقل من 50 % من 50 % إلى 75 % من 75 % إلى 100 %


    الرقم المقياس غير مقبول مقبول حسن جيد جيد جدا
    01 التطابق مع طبيعة الاختبار
    02 التطابق مع دليل بناء الاختبارات
    تغطية الموضوع : في بداية البرنامج في وسط البرنامج في نهاية البرنامج
    2 الصلاحية الداخلية
    الرقم المقياس غير مقبول مقبول حسن جيد جيد جدا
    01 الكفاءة شمولية المهارات
    02 المادة العلمية المعارف، والكفاءات ا
    المنهجية
    الدقة العلمية
    درجة الابتكار
    03 وضوح الأسئلة و ملاءمتها عدم القابلية للتأويل

    التدرج
    التنوع
    الشمولية
    04 مواصفات شكل الموضوع سلامة اللغة و وضوحها
    وضوح الدعائم( سندات، مستندات، ، مخططات ،.....)
    الحجم الزمني : الملاءمة مع الوقت المخصص للاختبار ( قراءة ، فهم ، إجابة ، كتابة )

    – الإجابة النموذجية و سلم التنقيط

    الرقم المقياس غير مقبول مقبول حسن جيد جيد جدا
    01 الإجابة النموذجية صحة الأجوبة و دقتها
    شمولية الأجوبة
    02 سلم التنقيط توزيع النقاط حسب درجة أهمية الأسئلة المطروحة
    تفصيل النقاط في السلم ( علامات إجمالية ، علامات جزئية )

    الخلاصة
    ...................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................

    أعضاء اللجنة
    الرقم اللقب و الاسم الوظيفة الإمضاء
    01
    02
    03
    04
    05
    06
    07
    08


    التاريخ :.................................................. رئيس اللجنة

    نموذج رقم 01

    الجزء الأول : [14ن]
    قال الله تعالى :

    (( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )) [محمد /24]

    (( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً)) [النساء/82]
    (( وتلك الامثال نضربها للناس ومايعقلها إلاَّ العالمون )) [العنكبوت/43]

    المطلوب:
    1. ربطت الآية الأولى بين التدبر والقلب، وضح ذلك.
    2. كيف يمكن بيان موقف القرآن من العقل بعد تلاوتك لهذه الآيات.؟
    3. استخرج ثلاث فوائد من الآيات الكريمة .

    الجزء الثاني : [ 06ن]

    من مصادر التشريع الإسلامي المعتبرة ، الإجماع، عرفه وبين أنواعه ومثالين عنه


    الإجابة النموذجية
    الجزء الأول : [14ن ]
    الإجابة التنقيط
    1 - توضيح العلا قة بين التدبر والقلب : 03
    ذكر الله وخشيته وعبادته .- 01
    التفكر العقلي الخالص في الكون والخلق الموصل إلى المعرفة الصحيحة.- 01
    الوقوف على حقائق الوجود .- 01
    2 ـ بيان موقف القرآن من العقل 08
    • الإرتقاء بعقل الإنسان وتطهيره من براثن الجاهلية. 02
    • الحث على النظر والتفكر في آيات الله في الكون. 02
    • توجيه الإنسان نحو إعمال العقل وتوظيفه في المجال الذي أنيط به. 02
    • ربط الإيمان بالله بالتدبر والبصيرة. 02
    3- الفوائد والإرشاد ت من الآيات 03
    • عقل الإنسان وسيلة لإدراك معنى الوحي وبه تبنى الحياة. 01
    • التدبر في القرآن الكريم وفي الكون يوصل إلى المعرفة الصحيحة. 01
    • العقل يملك طاقات إدراكية أودعها الله فيه ذات دور مهم في النظر والاجتهاد01.




    نموذج رقم02

    الجزء الأول [14ن]
    عن عائشة رضي الله عنها،أنّها قالت ((أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ فَقَالُوا مَنْ يُكَلِّمُ فِيهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا وَمَنْ يَجْتَرِئُ عَلَيْهِ إِلاَ أُسَامَةُ حِبُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا))
    [متفق عليه ورواه أصحاب السنن وأحمد].
    ـ التعليمة :
    4. عرف الحد لغة واصطلاحا ثم بين آثار الإيمان في محاربة الجريمة.
    5. بين حكم الشفاعة وما هي آثارها ؟
    6. نص الحديث على مظهر من مظاهر العدالة القانونية في الإسلام بينه.
    7. استخرج أربع فوائد وإرشادات من النص.
    الجزء الثاني : [06ن]


    الاجابة النموذجية

    الإجابة النقاط
    تعريف الحد : لغة المنع واصطلاحا :هو عقوبة مقدرة شرعا لصيانة الأنساب والعقول الأعراض والأموال وتامين السبل 1.5
    اثار الايمان في محاربة الجريمة 04×1
    الإيمان قوة عاصمة من الأخلاق السيئة والعادات الذميمة 01
    الإيمان طاقة فعالة لبلوغ الكما ل 01
    الإيمان قول وعمل يدفع الفرد إلى الابتعاد عن كل المساوىء 01
    الإيمان أسلوب وقائي لمحاربة الجريمة 01
    2 ـ مظهر العدالة في الإسلام : المساواة بين الناس لما ورد في آخر النص( وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا)
    01
    بيان حكم الشفاعة : التحريم 01
    آثارها :
    تعطيل تنفيذ الحدود الطبقية بين أفراد المجتمع
    شيوع الجريمة فساد المجتمع
    إهدار العدالة
    0.5 × 5

    4 ـ الفوائد والارشادات : 04
     ترك المحاباة في إقامة الحدود على من وجب عليه مهما كانت قرابته أو مكانته 01
     تعطيل الحدود يؤدي إلى تفشي الجريمة والفساد في الأرض 01
     الاعتبار بأحوال الأمم السابقة المخالفة لشرع الله 01
     تحريم الشفاعة في الحدود 01

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 23 أغسطس 2017 - 3:42