ملتقى التميّز لطلاب الثانوية

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ، سجل دخولك ... فإن سالوا قلنا لقد كان هنا وهذا هو الأثر

برمج نفسك أن تكون ناجحاً متميزاً في دراستك ، تخيل أنك حصلت على أعلى تقدير •بل برمج نفسك أنك ذكياً لامعاً تخيل نفسك كذلك.

حكمة اليوم

المواضيع الأخيرة

» https://www.facebook.com/kon.fi.elkhidma
الخميس 25 سبتمبر 2014 - 13:46 من طرف ayoub bella

» للتثبيت : تحسين الخط
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 13:22 من طرف nadia

» مواضيع فقرات الانجليزية
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 12:50 من طرف nadia

» خصائص الأدباء.docx
الثلاثاء 17 سبتمبر 2013 - 12:30 من طرف nadia

» أسئلة وأجوبة ذات صلة بالتقويم النقدي خاصة باللغات واداب وفلسفة نقلتها لكم من أجل مراجعة بعض دروس التقويم النقدي
الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 13:41 من طرف nadia

» معالم تاريخية للوحدة الاولى لجميع الشعب
الإثنين 16 سبتمبر 2013 - 13:28 من طرف nadia

»  ادخلوا.....
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 21:39 من طرف nadia

» فقرتين في الاسبانية حول la lectura y internet
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 13:33 من طرف nadia

» ملتقى التميز في لباسه الجديد " للتصويت "
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 12:48 من طرف nadia

»  الى طلبة اللغات
الأحد 15 سبتمبر 2013 - 12:39 من طرف nadia


    مكانــة السنة ومنزلتها في الشريعة

    شاطر
    avatar
    gourarilarbi
    المدير العام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 89
    تاريخ التسجيل : 24/12/2010

    مكانــة السنة ومنزلتها في الشريعة

    مُساهمة من طرف gourarilarbi في الإثنين 24 يناير 2011 - 3:39

    مكانــة السنة ومنزلتها
    يقول الله تعالى: >لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاًمن أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة< سورة آل عمران آية (164). يجهل بعض الناس مكانة السنة النبوية الشريفة من التشريع في الاسلام ويجهل منزلتها بالنسبة لكتاب الله تبارك وتعالى.. وتراهم يعتمدون القرآن الكريم فقط في الاحكام والتشريع ظناً منهم أن القرآن الكريم هو المصدر الوحيد في تشريع الأحكام، فتسمع أحدهم يقول: هذا كتاب الله ما وجدنا فيه أخذناه ومالم نجده تركناه.. علاوة على وجود بعض الدعوات الهدامة المشككة في دين الله تبارك وتعالى تحمل مثل هذه الفكرة وتعمل على نشرها وإشاعتها بين أبناء أمة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لتشكيكهم في دين الله تعالى ومحاولة النيل منه. فما هي أهمية السنة النبوية الشريفة؟ وما مكانتها في التشريع وما هي دلائل حجيتها؟ عرف العلماء السنة بأنها كل ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او صفة، وهي تشمل الواقع العملي في تطبيق الشريعة الاسلامية ومفاهيمها. لقد جعل الله سبحانه وتعالى أمر رسوله صلى الله عليه وسلم واجب الاتباع ونهيه واجب الانتهاء فقال الله تعالى: >وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا< سورة الحشر آية (7)، فهذه الآية الكريمة وغيرها من آيات الكتاب العزيز تعتبر أصلا لكل ما جاءت به السنة الشريفة مما لم يرد له ذكر في القرآن الكريم، وعليها اعتمد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ومن جاء بعدهم من ائمة العلم والدين في وجوب العمل بالسنة النبوية الشريفة. فكان أصحابه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم شديدي الحرص في الاخذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بلغ من حرصهم على تتبعهم لأقواله واعماله عليه الصلاة والسلام ان كان بعضهم يتناوبون ملازمة مجلسه يوماً بعد يوم.. فهذا عمر رضي الله عنه يقول: (كنت انا وجار لي من الانصار من بني امية بن زيد نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينزل يوماً وانزل يوماً، فاذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم واذا نزل فعل مثل ذلك)، حتى بلغ من بعضهم رضي الله عنهم حرصاً على سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يدوِّن ما يسمعه منه عليه الصلاة والسلام كعبد الله بن عمرو بن العاص الذي كان له صحيفة يسجل فيها ما يسمعه من الحبيب عليه السلام وكان يسميها بالصادقة.. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يشجعه على الكتابة، فقد قالت قريش لعبد الله بن عمرو: انك تكتب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما يقول، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد يغضب فيقول مالا يتخذ شرعا عاما، فرجع ابن عمرو الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: (اكتب عني فوالذي نفسي بيده ما خرج من فمي الا الحق) رواه أحمد والبيهقي. وقد شهد الله تعالى له في ذلك، فقال سبحانه: >وما ينطق عن الهوى، ان هو الا وحي يوحى< سورة النجم الآيات (3-4). ومن هنا جاء وجوب الامر في اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، اذ ان كل ما يصدر عنه عليه الصلاة والسلام هو وحي من الله تعالى، الا اذا دلت قرينة على عكس ذلك، كحادثة تأبير النخل التي وردت في الصحيح >فقد مر الرسول صلى الله عليه وسلم بقوم يلقحون نخلهم فقال: لو لم تفعلوا لصلح، فخرج شيصاً. ثم مر بهم فقال: ما لنخلكم؟ قالوا: قلت كذا وكذا. قال: أنتم أعلم بأمر دنياكم< الا ان امر الدين يجب اتباعه فيه عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى: >واطيعوا الله واطيعوا الرسول< سورة المائدة آية (92)، وقوله عليه الصلاة والسلام: (عليكم بسنتي..) رواه ابو داود، وقوله: (من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى) رواه البخاري. ان السنة النبوية الشريفة تأتي في المنزلة الثانية بعد كتاب الله تعالى، وهي من مصادر التشريع الاسلامي التي لاغنى عنها، بل ان الكتاب والسنة يعضد أحدهما الآخر، لقوله صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم امرين، ما ان تمسكتم بهما فلن تضلوا بعدي ابداً، كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم) رواه مالك. وهذا ما جعل بعض العلماء يقول: القرآن وعاء والسنة غطاء. ومن هنا حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من يحاول رد السنة ورفضها بدعوى الاكتفاء بالقرآن، فعن ابي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا ألفين احدكم متكئا على اريكته يأتيه الامر من أمري مما أمرت به او نهيت عنه فيقول: لا ندري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعنا) رواه ابو داود والترمذي، ويقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: (من رغب عن سنتي فليس مني) رواه البخاري ومسلم، ويقول صلى الله عليه وسلم مؤكداً على اقتران القرآن والسنة في التشريع: (ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه) رواه ابو داود. فالا نتباه الانتباه من مزالق الشيطان، والحذر الحذر من اشاعات المبطلين المحاربين للسنة، فالسنة النبوية الشريفة هي صنو القرآن الكريم وهي وحي مثله وملازمة له ولايكاد القرآن يفهم كما يجب ان يفهم الا بالرجوع الى السنة في كثير من آياته ولا سيما آيات الاحكام. فلا يستغنى عن السنة مطلقاً في فهم القرآن الكريم وتفسيره وبيان احكامه وتشريعاته لتفسير ما أجمل فيه، وتقييد المطلق منه وتخصيص العام بل وتشريع احكام لم ترد في القرآن الكريم، وغير ذلك من الاغراض التي تحققها السنة. فالله تعالى أمرنا باقامة الصلاة وايتاء الزكاة وجاءت السنة لتعلمنا كيفية اقامة الصلاة بشرائطها واركانها.. وكيفية ايتاء الزكاة بشرائطها وانصابها. بل الأمر ليس مقتصراً على العبادات فحسب بل تعداها الى الكثير من الاحكام، كالحدود مثلا، فالله تعالى يقول: >السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما< سورة المائدة آية (38). فما هو حد السرقة ونصابها، وهل القطع يكون من الرسغ أم من الكتف؟ فجاءت سنة النبي صلى الله عليه وسلم وبينته.. كذلك حد الخمر. والله تعالى حرم علينا الميتة الا ان السنة النبوية الشريفة جاءت فخصصت العام فقال عليه الصلاة والسلام: (أحلت لنا ميتتان ودمان، اما الميتتان فالسمك والجراد، واما الدمان فالكبد والطحال) رواه أحمد. وقد تأتي السنة احياناً بحكم شرعي لم يرد في القرآن الكريم كالاحاديث التي اثبتت حرمة الجمع بين المرأة وعمتها او خالتها، واحكام الشفعة، ورجم الزاني المحصن، وارث الجدة وغير ذلك. وللسنة أيضاً ضرورية في فهم المعاملات يقول الله تعالى: >واحل الله البيع وحرم الربا< سورة البقرة آية (275)، فكلمة البيع مطلقة على كل تعامل بين شخصين يدفع أحدهما ثمنا ويأخذ مقابله البدل، لكن كيف يعرف الحلال فيها من الحرام؟ كذلك تحديد الربا وانواعه، من الذي فصل مجمله وفسر نصه وبين مبهمه وخصص عامه وقيد مطلقه؟ يقول الله تعالى: >ولو تقول علينا بعض الأقاويل، لأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه الوتين< سورة الحاقة الآيات (44-46)، أي فلو كان يزيد في الرسالة أو ينقص منها لعاجله ربه بالعقوبة. فواجب الامة ان تتمسك بسنة حبيبها محمد صلى الله عليه وسلم وتعمل على احياء هديه عليه افضل الصلاة واتم التسليم في واقع حياتها بعلم وفهم ووعي لحقيقة السنة النبوية الشريفة فمن سنته عليه الصلاة والسلام ما هو واجب الاتباع ومنها ما يندب اتباعه. والله سبحانه وتعالى يقول: >وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم< سورة الأحزاب آية (36).

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 21 يونيو 2018 - 1:41